
بفعل اختلاط التصوف بالمفاهيم
الوراثية انحط المستوى الفلسفي والفكري للتصوف، وأصبح له دور سلبي على الثقافة،
وازدادت أدوار المتصوفة داخل البنية الاجتماعية والفكرية والأدبية الجزائرية من
تمفصلهم الكلي في بنية الفكر الديني مما استوجب قيام حركة إصلاح في الجزائر استمر
وجودها إلى يومنا هذا