
مع مساء يوم الخميس 8/1/2009 تنتهي ولاية محمود عباس كثاني رئيس للسلطة الفلسطينية في ظل عدد من الظروف المعقدة تتمثل فيما يلي:
1. تغير سياسي أو اقتراب من التغير في ثلاثة أطراف هامة هي الولايات المتحدة (رئيس جديد) وإسرائيل (رئيس وزراء) والسلطة الفلسطينية (رئيس أو فراغ رئاسي او صراع على السلطة).
2. ركود سياسي في جهود التسوية السياسية في الشرق الأوسط، نظراً لحالة التحول في مراكز صنع القرار في الأطراف الثلاثة السابقة الذكر، ومن الطبيعي أن تؤدي هذه التغيرات إلى تلكؤ في العملية السياسية أكثر ولفترة لا تقل عن ثلاثة شهور قادمة بعدها.
3. مزاحمة ثلاثة قضايا دولية أخرى للقضية الفلسطينية على الصعيد الدولي: