
حان الوقت في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2008، بعد الساعة 11 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لتنتهي الحرب الأهلية الأميركية بفوز رجل أسود، هو باراك حسين أوباما، بعددٍ كافٍ من أصوات المجمع الانتخابي ليكون رئيسا للولايات المتحدة.
وبذلك وضعت الحرب التي بدأت في بول رن بولاية فيرجينيا في 21 يوليو (تموز) عام 1861، أوزارها بعد 147 عاما من خلال صناديق الاقتراع في نفس الولاية. ولا يوجد ما يستحق أن يكون رمزا للفصل الأخير في الحرب الأهلية الأميركية أكثر من تصويت ولاية فيرجينيا، وهي الولاية التي كانت تعزز العبودية وأضفى عليها انسحابها من الاتحاد عام 1861 ثقلا استراتيجيا وقيادة عامة، لصالح الديمقراطيين، لتؤكد بذلك أن باراك أوباما أصبح الرئيس رقم 44 للولايات المتحدة.