
بيروت: سوسن الأبطح
400 لغة أحصيت في فرنسا وحدها وغالبيتها محكومة بالأفول
نصف سكان العالم، على الأقل، ينشأون مزدوجي اللغة
في زمننا الراهن، لكن عددا مهما من هؤلاء يفقدون مهارتهم اللغوية في إحدى
اللغتين لصالح الأخرى، مع تقدم العمر. هذا ما تقوله بربارة عبد الإله
بوير، المختصة بعلم النفس الاجتماعي، في دراسة حديثة لها، تضيف فيها شارحة
أن «رياض الأطفال في فرنسا وحدها تستقبل مئات آلاف الأطفال الناطقين في
أسرهم بلسان غير الفرنسية». وهو ما تشهده الدول الأوروبية الأخرى وكذلك
القارة الأميركية، وبلدان كثيرة في العالم. وتتابع بوير «هنا نلاحظ واقعا
أساسيا يمتاز به المجتمع الحديث لا يمكن تجاهله، أو تغييره، وهو أننا أمام
ازدواجية لغوية تتزايد وتتصاعد»، لكنها لا تستقبل بالإيجابية التي تسمح
لها بالتطور وإعطاء الثمر