
على نحو خافت، وإن بوضوح، رسبت تعيينات الرئيس المنتخب باراك أوباما
لمناصب إدارته الخارجية شيئاً من خيبة الأمل، ليس في المشرق العربي
الإسلامي وحسب، ولكن أيضاً في الأوساط الليبرالية الأوروبية وبعض الدوائر
الروسية، كما بين قطاعات من الناخبين الأمريكيين.
طوال شهور الحملة
الانتخابية، وحتى عشية انتصاره الكبير، تلقى العالم وعد أوباما بالتغيير
بكثير من الأمل والفرح والتفاؤل، بعد سنوات إدارة بوش العجاف، التي ستغادر
البيت الأبيض وقد خلفت وراءها حروباً وضحايا بمئات الألوف وبغضاء وكراهية
وانهياراً مالياً واقتصادياً. كثيرون، على سبيل المثال