
في الوقت الذي يتفق فيه الخبراء والسياسيون على أن نهاية الأزمة المالية
الراهنة ليست غدا. راح الجميع يستنجد بالقوى الصاعدة وفي مقدمتها عملاقا
آسيا الصين والهند الى جانب دول أخرى مثل البرازيل.
فهل اقتنعت القوى
العظمى اخيرا بدور الدول النامية وبالتالي بضرورة قبولها كلاعب اساسي في
الاقتصاد العالمي وليست كمجرد اسواق للاستهلاك ؟
هل يمكن للصين واخواتها ان تساهم في انقاذ العالم من هذه الازمة التي تكاد
تخرج عن السيطرة وتهدد المجتمع الدولي بفوضى اقتصادية واجتماعية عارمة.
عديد المعطيات ترشح هذه الدول لان تكون حاضرة ومؤثرة خاصة بعد اعلان اهم
القوى الاقتصادية الكبرى دخولها في مرحلة الانكماش وآخرها اليابان.