
أكد الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس هيئة علماء
المسلمين في فلسطين أن مساندة العالم الإسلامي للفلسطينيين المحاصرين في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، واجب شرعي على كل مسلم، سواء كان حاكماً أو
محكوماً، مطالبًا العالَمَيْن العربي والإسلامي بالتكاتف والوقوف صفًّا
واحدًا ضد محاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى المساس بحرمة المسجد
الأقصى. داعيًا المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي أن تضع مدينة القدس
وتاريخها العربي والإسلامي ضمن مقرراتها الدراسية، لتظل هذه القضية حية في
وجدان الأجيال القادمة. وحذر الشيخ صبري، في حديث أجرته معه «الشرق
الأوسط»، على هامش مشاركته في المؤتمر الذي نظمته الرابطة العالمية لخريجي
الأزهر في القاهرة تحت شعار (الأزهر والغرب.. حوار وتواصل) أخيراً، من
خطورة انشغال العالمين العربي والإسلامي إزاء ما يرتكبه جيش الاحتلال
الإسرائيلي من أعمال عدوانية في قطاع غزة، ومما تتخذه سلطات الاحتلال
الإسرائيلي من إجراءات خطيرة، تستهدف استكمال تهويد مدينة القدس بأكملها.