اليابان وألمانيا تتعافيان من إعصار الأزمةواشنطن: محمد علي صالح أصدرت رئاسة البنك الدولي في واشنطن أمس تقريرا أكد أن
شركات في اليابان وألمانيا صارت تواجه مستقبلا أفضل نسبيا بالمقارنة مع شركات في
أميركا وبريطانيا، للخروج من الكارثة الاقتصادية العالمية، فيما أكد أن الصين
والهند قادرتان أيضا على الخروج سريعا من الكارثة. وأكد البنك الدولي أنه يتوقع
نموا بنسبة 1.2 في المائة في البلدان النامية هذه السنة، وتراجعا لإجمالي الناتج
المحلي في هذه البلدان، باستثناء الصين والهند بنسبة 6.1 في المائة.
مسؤولون إصلاحيون لـ«الشرق الأوسط»: فريق موسوي سيواصل
التصدي * مظاهرات جديدة في طهران *كروبي يدعو إلى يوم حداد الخميس * الحرس الثوري
يهدد برد «ثوري» على المحتجين * لندن تسحب عائلات الدبلوماسيين.. وروما تفتح
سفارتها للجرحىلندن: منال لطفي وراغدة بهنام
قالت مصادر إصلاحية إيرانية قريبة من المرشح
الخاسر مير حسين موسوي والرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي لـ«الشرق الأوسط»، إن
فريق موسوي لا يعترف بنتائج الانتخابات، ولا يعترف ببيان مجلس الأوصياء أمس، وإنه
بالتالي سيواصل التصدي للنتائج و«سرقة أصوات الإيرانيين». وأوضحت المصادر أن قادة
الحركة الإصلاحية، موسوي وخاتمي وكروبي، ومن ورائهم رئيس مجلس الخبراء هاشمي
رفسنجاني، يتجهون لخيار «الاحتجاج المدني المفتوح ومواصلة المظاهرات» حتى «إقالة
الحكومة غير الشرعية»، في إشارة إلى حكومة أحمدي نجاد.
أحياانتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال، آمال الكثيرين بخصوص إمكانية تحقق المصالحة الصومالية، وإنهاء ما يقرب من 18 عاما من الحرب الأهلية؛ فشيخ شريف يعتبر من الشخصيات الصومالية البارزة التي وضعت بصمتها على الحياة السياسية في الصومال، حيث استطاع في مدة قصيرة -وخلال قيادته للمحاكم الإسلامية- إقصاء نحو 15 من أمراء الحرب، كما تمكن من نزع سلاح الميليشيات المسلحة في جنوب الصومال.
فتح مؤتمر، نظمته أخيرا مكتبة الإسكندرية حول «اتجاهات التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي الحديث»، حوارا موسعا بين علماء ومفكرين عرب حول مفهوم الإصلاح نفسه، ودلالاته، وآفاق توجهه، وآليات تنفيذه.
صرح كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي خلال الساعات الختامية لمنتدى دافوس لهذا العام أن المنتدى سوف يطلق خلال الأسابيع المقبلة مبادرة تركز علي إعادة صياغة الأنظمة المالية العالمية. وقال شواب في بيان مرتجل «سوف نبدأ مبادرة لإعادة صياغة النظام المالي في العالم خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
كل شيء في هذه المنطقة ينهل هذه الأيام من بطن التاريخ ويعود إليه مستلهماً منه. و«العثمانية الجديدة» التي أُطلقت على مرحلة حكم حزب «العدالة والتنمية» في انقرة، ممثلة بالرئيس عبدالله غل ورئيس الحكومة رجب طيب أردوغان وجدت خير تعبير عنها في ذلك الخروج المسرحي الصاعق لأردوغان من منتدى دافوس، متجاوزاً كلاً من عمرو موسى وشمعون بيريز، فيما كانت زوجته امينة تبكي في الخارج وهي تصف بيريز بـ «الكذاب». مواقف حيال اسرائيل دفعت عدداً من المعلّقين في تركيا الى فتح كتب التاريخ من جديد واستعادة مواقف السلطان عبدالحميد الثاني من المشروع الصهيوني، عندما زاره تيودور هيرتزل عارضاً عليه المساعدات المالية لتعويض ديون الامبراطورية العثمانية، في مقابل السماح بدخول يهود اوروبا الى فلسطين، فكان رد عبدالحميد، على ما يروي المؤرخون: فلسطين ليست ملكي بل ملك شعبها، ولن تستطيعون السيطرة عليها الا اذا تمكنتم من تفكيك الامبراطورية...
غادر المشاركون في الدورة التاسعة والثلاثين للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، وفي يد كل منهم صورتان عن المشهد الاقتصادي: الصورة الأولى تشمل نمواً يتراجع وبطالة بدأت معالمها تتضح كل يوم ومصارف على شفير هاوية الانهيار وفقراً يطل برأسه من الشمال والجنوب وبيئة مهددة بالأخطار وانعدام ثقة في مؤسسات المال.
تتعدد وسائل نصرة المسلمين المضطهدين بين الحسي والمعنوي، وللحقيقة فإن كثيرًا من الشعوب العربية والإسلامية تُحسن إلى حد كبير الجانب المعنوي، الذي يدور أغلبه حول المسيرات والتظاهرات والاعتصامات والمؤتمرات، ولكن القليل فقط هو من يُحسن الجانب الحسي، وأقصد به على الخصوص المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الأعداء، والتي تكبدهم خسائر فادحة يشعرون ويحسون بها.
بدأ الحديث عن عودة النظام الرسمي العربي بعد المصالحات العربية-العربية في قمة الكويت، وكان غائبا على أرض الواقع، بمعنى عدم وجود مواقف عربية مشتركة متقاربة على الأقل خلال الفترة الماضية، إنّما هذا ما يزيد أهمية السؤال عما سيكون عليه حال النظام الرسمي العربي في الفترة المقبلة.
أمسكت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، أمعاءها المتدليّة خارج بطنها،
وضغطت عليها بيديها، ودخلت مستشفى الشفاء في غزة، من دون أن يرف لها جفن،
ومن دون أن تبكي، أو تشكو. نظرتُ الى وجه هذه الفتاة، وصرختُ: «يا...
الله... فعلاً هو شعب الجبّارين». هذا ما قاله طبيب أردني. عاد أخيراً من
غزة، لإحدى محطات الإذاعة المحلية في عمان. بكت الفتاة فقط، كما يقول
الطبيب، عندما انتهت الجراحة، سألها الأطباء عن عائلتها، فأجابت بأن بيت
أهلها دمّرته الطائرات الإسرائيلية، وأنها لا تعرف شيئاً عن عائلتها. هذه
هي إذاً، «ديموقراطية» باراك وأولمرت وتسيبي ليفني، الذين رسمهم أطفال
لبنان على هيئة مصاصي الدماء، أو دراكولات إسرائيل، ولم يكن ذلك مجرد خيال.