
أورومتشي- مثل كثير من مسلمي الإيجور في إقليم
تركستان الشرقية (شينجيانج) يأمل رجل الأعمال المسلم أنور أن تؤدي أحداث
الاضطرابات الأخيرة لمزيد من اهتمام العالم بأوضاع الأقلية الإيجورية، بل
أن يكون لهم نافذة على العالم.
ويقول أنور في حديثه لوكالة الأنباء الفرنسية:
"طوال حياتي لم يكن لدينا فرصة مثل هذه"، في إشارة إلى الاهتمام الدولي
الحالي بإقليم تركستان الشرقية بعد أعنف اشتباكات شهدتها الصين منذ عقود
بين مسلمي الإيجور والهان (العرق السائد في الصين) الأسبوع الماضي، والتي
يؤكد المسلمون تدخل قوات الأمن فيها ضدهم لصالح الهان.